وقوله: (أَلَّا تَخَافُوا) أي: بأن لا، فحذف الجار قال ابن عباس: لا تخافوا من الموت لا تحزنوا على ماخلفتم من أهل وولد فأنا خليفتكم عليهم (1)
وقال مجاهد: لا تخافوا ما تقدمون عليه ولا تحزنوا على ما خلفتم (2)
31 -قوله: (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ) هذا من قول الملائكة للمؤمنين يقولون نحن أعوانكم وأنصاركم في الحياة الدنيا، قال ابن عباس: يريد في حياتكم إلى الممات وفي الآخرة حتى تبعثون إلى أن تصيروا إلى منازلكم الجنة (3) ، وقال الكلبي: نحن الذين كنا معكم في الحياة الدنيا (4) . وقال مجاهد: هم قرناوهم الذين كانوا معهم (5)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10/ 53 ب لوكيع بن الجراح، ونسبه القرطبي 359/ 15 لوكيع وابن زيد. وذكر ذلك الماوردي 5/ 180 ولم ينسبه، ونسبه ابن کثير 6/ 174 لزيد بن أسلم.
(1) ذكر ذلك ابن کثير 3/ 174 ونسبه لمجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم، وذكره المؤلف في تفسير الوسيطه 4/ 34 ولم ينسبه.
(2) أخرج ذلك الطبري في تفسيره"116/ 12 عن مجاهد، ونسبه الثعلبي 53/ 10 ب المجاهد، ونسب نحوه الماوردي 5/ 180 لمجاهد، ونسبه البغوي 7/ 173 المجاهد، ونسبه ابن الجوزي / 2 03 لمجاهد، ونسبه ابن کثير 6/ 174 لمجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم"
(3) ذكره الماوردي 5/ 180 وابن الجوزي 255/ 7، وابن کثير 6/ 174 ولم ينسبوه.
(4) انظر:"تنوير المقباس"ص 480
(5) أخرج ذلك الثعلبي في تفسيره عن مجاهد وزاد على ما ذكر المؤلف في الدنيا فإذا القيامة قالوا لن نفارقكم حتي ندخلكم الجنة) انظر: 10/ 54 ب وكذلك ذكره القرطبي 359/ 15 بنص الثعلبي ونسبه لمجاهد.