فهرس الكتاب

الصفحة 9451 من 13748

بذلك أن تظهر قلائدها وقرطها وما عليها من الزينة [1] .

وقال قتادة: إن المرأة تكون [2] قد حلت فيكون العضو من أعضائها حسنا فلا ينبغي لها أن تبدي ذلك لتلتمس به الزينة [3] .

وقال عطاء: تضع الجلباب في بيتها فأما إذا خرجت فلا يصلح [4] .

فعلى هذا معنى {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} غير خارجات من [5] بيوتهن [6] .

ثم قال {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} قال ابن عباس: يستعففن فلا يضعن الجلباب [7] .

وقال مجاهد: يلبسن جلابيبهن خيرٌ لهنّ من وضع [8] الجلباب [9] .

قوله {وَاللَّهُ سَمِيعٌ} لقولكم {عَلِيمٌ} بما في قلوبكم [10] .

61 - {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى} روى الزهري، عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله في هذه الآية أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلّفوا

(1) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"7/ 68 أ.

(2) (تكون) : ساقطة من (ظ) ، (ع) .

(3) لم أجده.

(4) ذكره عنه القرطبي 12/ 310.

(5) في (ظ) : (عن) .

(6) قال القرطبي 12/ 310 بعد حكايته هذا القول عن عطاء، وذكره كلام الواحدي من غير نسبة: وعلى هذا يلزم أن يقال: إذا كانت في بيتها فلابد لها من جلباب فوق الدِّرع، وهذا بعيد إلا إذا دخل عليها أجنبي.

(7) روى ابن أبي حاتم 7/ 68 أعن سعيد بن جبير مثله.

(8) في (ظ) : (موضع) .

(9) رواه الطبري 18/ 167، وابن أبي حاتم 7/ 68 أعنه مختصرًا وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 222 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.

(10) في (ظ) ، (ع) : (والله سميع عليم) لقولكم بما في قلوبكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت