فهرس الكتاب

الصفحة 10839 من 13748

قوله: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} أي: أنهم مسؤولون توبيخًا لهم فيقال: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} [1] أي: لا تتناصرون.

قال ابن عباس: لا ينصر بعضكم بعضًا كما كنتم في الدنيا، وذلك أن أبا جهل قال يوم بدر: نحن جميع منتصر، فقيل لهم ذلك اليوم: ما لكم غير متناصرين [2] .

وقال مقاتل [3] : يقول للكفار ما لشركائكم لا يمنعونكم من العذاب.

26 -قال الله تعالى: {بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} يقال: استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع. قال أبو عبيدة: والمستسلم الذي يعطى بيده [4] .

وقال الكسائي [5] : ملقون بأيديهم.

وقال المفضل [6] : أذلاء منقادون لا حيلة لهم في أنفسهم، لا العابد ولا المعبود.

وقال ابن عباس: ألقوا بأيديهم وضلت حجتهم [7] .

وقال أبو صالح: استسلم العابد والمعبود عند ذلك وعرفوا أنه الحق [8] . ومعنى استسلم: طلب السلامة بترك المنازعة.

(1) سقط من (أ) قوله: (لا) .

(2) ذكره الثعلبي في"تفسيره"3/ 240 ب،"البغوي"4/ 25،"القرطبي"15/ 74.

(3) "تفسير مقاتل"110 ب.

(4) "مجاز القرآن"12/ 68.

(5) لم أقف على قول الكسائي. وأورده الشوكاني في"فتح القدير"4/ 379 ونسبه للأخفش.

(6) لم أقف على قول المفضل. وأورده الشوكاني في"فتح القدير"4/ 379 ولم ينسبه.

(7) لم أقف عليه عن ابن عباس. وأورده الطبرسي 8/ 689، ولم ينسبه.

(8) لم أقف عليه عن أبي صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت