وذكر عن الزهري قال: ليلة القدر ليلة العظمة والشرف من قولهم: لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف [1] ، والقول هو الأول.
ثم أخبر عن تعظيم هذه الليلة فقال:
2 - (قوله تعالى) [2] : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} ثم ذكر فضلها فقال:
3 - (قوله تعالى) [3] : {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} .
قال مجاهد: قيامها والعمل فيها خير من صيام ألف شهر، وقيامه ليس فيه ليلة القدر [4] . (وهذا قول مقاتل [5] ، وسفيان [6] ، وقتادة [7] ، واختاره الفراء [8] ، والزجاج [9] [10] .
(1) "الكشف والبيان"13/ 123 أبنحوه، و"المحرر الوجيز"5/ 505 بمعناه، و"زاد المسير"8/ 283، و"فتح القدير"5/ 472.
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(4) "تفسير عبد الرزاق"2/ 386، و"جامع البيان"30/ 259، و"النكت والعيون"6/ 313، و"زاد المسير"8/ 286، وعزاه إلى أكثر المفسرين كل من:"الكشف والبيان"13/ 130 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 131، و"البحر المحيط"8/ 496، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 567.
(5) "تفسير مقاتل"246 أ، و"الوسيط"4/ 536.
(6) هي رواية سفيان الثوري عن مجاهد:"جامع البيان"30/ 259، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 567.
(7) "تفسير عبد الرزاق"2/ 386، و"النكت والعيون"6/ 313، و"زاد المسير"8/ 286، و"ابن كثير"4/ 567، قال: وهو اختيار ابن جرير، وهو الصواب لا ما عداه، و"الدر المنثور"8/ 586 وعزاه إلى عبد بن حميد، محمد بن نصر، وابن المنذر.
(8) "معاني القرآن"3/ 280.
(9) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 347.
(10) ما بين القوسين ساقط من (أ) .