فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 13748

التباعد من المكروه [1] .

وذكرنا ذلك في قوله: ( {فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185] .

189 -قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: بِمُلْكِ تدْبيرِهما [2] ، وتصريفهما [3] على ما يشاء. وهذا تكذيبٌ لِلَّذِين قالوا: {إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [4] .

191 -قوله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} الآية.

رُوي عن علي، وابن عباس، وقتادة [5] : أنهم قالوا: يعني [6] [أنهم] [7] يُصَلُّون على هذه الأحوال: قِيَامًا، فإن لم يستطيعوا فقُعُودا، فإن لم يستطيعوا فَعَلَى جُنُوبِهم.

وهذا اختيار الزجاج، قال [8] : يصلون في [9] جميع هذه الأحوال،

= واضحة. والمثبت هو ما استظهرت صوابه. وهي أقرب إلى رسمها في"معاني القرآن" (ببعيد) ، وكذا وردت في:"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 1/ 125 (ببعد من النار) .

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 495.

(2) في (ج) : (سرها) .

(3) في (ج) : (وتصريفها) .

(4) سورة آل عمران: 181. وانظر:"تفسير الطبري"4/ 209.

(5) ذكر قولهم الثعلبي في"تفسير"3/ 170 ب، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 527.

(6) في (ج) : (معنى) .

(7) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) .

(8) في"معاني القرآن"، له: 1/ 499. نقله عنه بنصه. ولكن ليس هذا اختيار الزجاج، وإنما أورده وعزاه لبعض المفسرين، فقال: (وقال بعضهم ..) ثم ذكره، وأعقبه بقوله: (وحقيقته عندي -والله أعلم-: أنهم موحدون الله على كل حال) . وقال قبلها: (.. وإنهم يذكرون الله في جميع أحوالهم) 1/ 498. وهذا هو اختياره.

(9) في"معاني القرآن": على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت