والصدأ [1] [2] ، وسواد القلب. وهو قول عبد الله، قال: كلما أذنب نكِت في قلبه نكته سوداء حتى يسود القلب كله [3] ، وروي نحو هذا مرفوعًا في حديث أبي هريرة [4]
15 -قوله (تعالى [5] : {كَلَّا} [6] قال ابن عباس: يريد لا
(1) الصدأ: صَدَأُ الحديد، وسخه."الصحاح"1/ 59: مادة: (صدأ) .
وفي"القاموس المحيط"1/ 20 (صدأ) : الصدأ: الحديد علاه الطبع والوسخ.
(2) في (أ) : كالصدأ.
(3) ورد معنى قوله في"الوسيط"4/ 445،"التفسير الكبير"31/ 95 وعزاه إلى آخرين.
(4) إسناده حسن، والحديث أخرجه: الإمام أحمد في"المسند"2/ 297، ولفظه كما ورد عنده، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله -عز وجل- في القرآن: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .
وابن ماجه في: سننه 2/ 437: ح 4298: أبواب الزهد: باب: 29، والترمذي في"سننه"5/ 434: ح 3334: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة ويلٌ للمطففين، وقال هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في: تفسيره: 2/ 505: ح 678 والحاكم في"المستدرك"2/ 517: كتاب التفسير: تفسير سورة المطففين، وقال عنه حديث صحيح، ووافقه الذهبي، وابن حبان في"موارد الظمآن"439/ ح 1771.
وقال الألباني: حسن، انظر: صحيح سنن ابن ماجه: 2/ 417: ح 3422. كما خرج له في كتب التفسير: أسوق منها:"جامع البيان"30/ 98،"الكشف والبيان"ج 13: 54/ ب،"تفسير القرآن العظيم"4/ 518، وعزاه إلى الترمذي وقال حسن صحيح والنسائي وأحمد، و"الدر المنثور"8/ 445، وزاد السيوطي نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والبهيقي،"شعب الإيمان"5/ 440: ح 7203: فصل في الطبع على القلب أو الرين.
(5) ساقط من (ع) .
(6) {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} .