فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 13748

وقال اللَّيْث [1] : يقال: (لَمْ أرْضَ منه حتى نَقِمتُ، وانتقمْتُ) : إذا كافأه؛ عقوبةً بما صنع.

6 -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ} [2] . التصويرُ: جعل الشيء على صورةٍ. والصورة: هيئة يكون [3] عليها الشيء بالتأليف.

وأصلها مِن: (صارَه، يَصُوره) : إذا أماله [4] . فهي صورَةٌ؛ لأنها مائلة إلى بِنْيَةٍ بالشَبَه لها.

وقوله تعالى: {فِي الْأَرْحَامِ} . جَمْعُ رَحِم. وأصلها مِنَ: الرَّحْمَة [5] ؛ وذلك لأنها مما يُتَراحم بالاشتراك فيها، ويُتَعاطف.

وقوله تعالى: {كَيْفَ يَشَاءُ} . أي: ذكرًا (و) [6] أنثى؛ قصيرًا وطويلًا؛ أسودَ وأبيض؛ سعيدًا وشقِيًّا. {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ} في مُلْكه، {الْحَكِيمُ}

(1) قوله في"تهذيب اللغة"4/ 3654 (نقم) .

(2) لم يتعرض المؤلف لتفسير آية: 5.

(3) في (أ) : (تلون) . (ج) يلون. والمثبت من: (ب) ، (د) .

(4) يقال: (صارَهُ يَصُورُه، ويَصِيرُه) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 1958 (صار) ،"غريب الحديث"لأبي عبيد بن سلّام: 2/ 309،"اللسان"4/ 2524.

(5) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (تحقيق عدنان داودي) : 347. وورد في الحديث: (قال الله: أنا الله، وأنا الرحمن، خَلَقْت الرَّحِمَ، وشَقَقْت لها اسمًا من اسمي، فَمَن وَصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ قَطَعَها بَتَتُّه) . أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (1907) كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في قطيعة الرحم، وقال الترمذي: (حديث صحيح) ، والحاكم في"المستدرك"4/ 157. وصححه، ووافقه الذهبي، وأحمد في"المسند"1/ 194. وعند البزار: (أنا الرحمن الرحيم، وإني شققت الرَّحِمَ من اسمي ..) . انظر:"كشف الأستار عن زوائد البزار": 2/ 379، تحقيق الأعظمي، وقال عنه الهيثمي: (وإسناده حسن) ."مجمع الزوائد"8/ 151.

(6) في (ج) : (أو) . وكذا كُتِبت (أو) بدلا من (و) في (ج) فيما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت