فهرس الكتاب

الصفحة 4791 من 13748

الخلق [1] لو فعله لآمنوا، فإذا كان إيمانهم إنما يحصل بالإلجاء ثم لم يفعل فقد أراد شركهم [2] .

150 -قوله تعالى: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} الآية، قال الليث: (هَلُم كلمة دعوة إلى شيء، الواحد والاثنان والجميع والذكر والأنثى فيه سواء، إلا في لغة بني سعد [3] فإنهم يحملونه على تصريف الفعل يقولون: هَلُمَّا هَلُمُّوا) [4] ، ونحو ذلك قال ابن السكيت فيما أخبرناه أبو الفضل العروضي، [أخبرنا] [5] الأزهري، عن المنذري، عن الحَرَّاني، عنه يقول: (هَلُمَّ يا رجل، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنت مُوَحَّد، قال الله عز وجل: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ} [الأنعام:150] وقال عز وجل: {وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ} [الأحزاب: 18] ولغة أخرى يقال للاثنين: هَلُمَّا , وللجميعِ: هَلُمُّوا، وللمرأة: هَلُمِّي، وللاثنين: هلُمَّا , وللجميع: هَلُمْنَ، والأول أصح وإذا قال لك: هَلُمَّ إلى كذا، قلت: [إلاَمَ أَهَلُمُّ، وإذا قال لك: هَلمُّ كذا قلت:[6] ]لا أَهَلُمُّه مفتوحة الألف والهاء، أي: لا أعطيكه) [7] انتهى كلامه.

(1) في (ش) : (على الخلق) .

(2) انظر:"تفسير البغوي"3/ 202، وابن عطية 5/ 390، والرازي 13/ 325، 326.

(3) بنو سعد: هم بنو سعد العشيرة، حي من كهلان من القحطانية، وهم بنو سعد العَشيرة ابن مالك، وهو مذحج بن أَدد بن يزيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. انظر:"الاشتقاق"ص 397، و"نهاية الأرب"ص 268.

(4) "تهذيب اللغة"4/ 3788، وانظر:"مجاز القرآن"1/ 208.

(5) في (أ) : (انباء) .

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

(7) "إصلاح المنطق"ص 290, وبعضه في"تهذيب اللغة"4/ 3788, وانظر:"تهذيب إصلاح المنطق"2/ 120 - 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت