فهرس الكتاب

الصفحة 9548 من 13748

اشتدَّ الحرُّ، وإن لم يكن مع ذلك نوم.

والدليل على ذلك: أن الجنة لا نوم فيها [1] .

قال ابن مسعود وابن عباس: لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقيل أهل النار في النار، وأهل الجنة في الجنة [2] .

وقال مقاتل: يخفف الحساب على أهل الجنة حتى يكون مقدار نصف النهار من أيام الدنيا، ثمَّ يقيلون من يومهم ذلك في الجنة فيما يشتهون من التحف والكرامة [3] . وهذا هو معنى ما روي عن أهل التفسير: أنَّ أهل الجنة يصيرون إلى أهليهم في الجنة وقت نصف النهار [4] .

25 -قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ} [5] عطف على قوله: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ} و {تَشَقَّقُ} يجوز فيه أمران؛ أحدهما: أنه يراد به الآتي.

(1) "تهذيب اللغة"9/ 306 (لقي) س.

(2) ذكر نحوه ابن جرير 19/ 5، عن ابن جريج، وفيه أنه قال: وفي قراءة ابن مسعود: ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم. ولم ينسبه لابن عباس. وذكر رواية أخرى عن ابن عباس قريبة من السياق، وليست مطابقة وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2680، بسنده عن ابن مسعود، مع القراءة التي ذكرها ابن جرير. وهو بنصه في"الوسيط"3/ 338. ونسب هذا القول الثعلبي 94 ب، لابن مسعود، وذكر نحوه عن ابن عباس. وهو عند ابن كثير 6/ 104، عن ابن مسعود. وأخرجه الحاكم 2/ 436، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(3) "تفسير مقاتل"ص 44 ب، مختصرًا.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 64. بنصه. قال الهوَّاري 3/ 207: قال بعضهم: وبلغنا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إنَّي لأعلم أي ساعة يدخل أهل الجنة الجنة، قبل نصف النهار حين يشتهون الغداء. وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2680، عن سعيد بن جبير، والضحاك، وعكرمة.

(5) أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2682، عن مجاهد أنه يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت