فهرس الكتاب

الصفحة 11669 من 13748

الكلبي: يعني: أسد وغطفان والذين أرادوا نصرة يهود خيبر [1] ، وقد ذكرناهم، وقال في رواية عطاء: يريد أهل مكة، وهو قول قتادة [2] ، والضحاك ومقاتل [3] .

وقال أبو إسحاق: لو قاتلك من لم يقاتلك لنصرت عليهم [4] ، وهذا عام في كل من يخالفه في دينه.

قوله: {ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} قال ابن عباس: يريد: من تولَّى غير الله خذله الله ولم ينصره [5] ، ثم ذكر أن سنة الله النصرة لأوليائه، قوله:

23 - {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ} قال الزجاج: (سنة الله) منصوبة على المصدر لأن قوله: {لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ} معناه: سَنّ الله خذلانهم سنة [6] ، قال ابن عباس في هذه الآية: يريد: هذه سنتي في أهل طاعتي وأوليائي، وهذه سنتي في أعدائي وأهل معصيتي، يريد: أنصرُ أوليائي وأخذل أهل معصيتي [7] .

24 -ثم ذكر سنته بالمحاجزة بين الفريقين، فقال: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ

(1) ذكر ذلك من غير نسبة كل من الثعلبي 10/ 142 ب، والسمرقندي 3/ 257، والبغوي 7/ 312، والقرطبي 16/ 280، وانظر:"تنوير المقباس"ص 513.

(2) أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر:"تفسيره"13/ 93، ونسبه الثعلبي في"تفسيره"لقتادة 10/ 142 ب، وكذلك نسبه ابن الجوزي لقتادة 7/ 437، وأيضًا نسبه لقتادة القرطبي في"الجامع"16/ 280.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 74، ولم أقف على نسبته للضحاك.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 26.

(5) ذكر ذلك في"الوسيط"عن ابن عباس، انظر 4/ 141.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 26.

(7) ذكر ذلك في"الوسيط"عن ابن عباس، انظر 4/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت