فهرس الكتاب

الصفحة 13072 من 13748

فإن شِئْتِ حرَّمْتُ النِّساءَ سواكُمُ ... وإنْ شِئْتِ لم نطعمْ نُقاحاً ولا بَرْدا [1]

قال [2] : النقاخ: الماء العذب، والبرد: النوم [3] .

وجعل أبو إسحاق البرد برد كل شيء له راحة، فقال: لا يذوقون فيها برد ريح، ولا ظل، ولا نوم [4] .

25 -قوله تعالى: {إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا} معنى تفسيره في سورة ص [5] ، والاستثناء من غير الجنس [6] .

(1) ورد البيت في"ديوانه"109 برواية: أحرمت، وأطعم. وانظر:"تهذيب اللغة"14، 15 (برد) ،"لسان العرب"3/ 85.

(2) أي الزهري.

(3) "تهذيب اللغة"المرجع السابق.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 273 بتصرف يسير.

والقول: إن البرد هو النوم قد رده النحاس، قال: لأن البرد ليس باسم من أسماء النوم، وإنما يحتال فيه، فيقال للنوم برد؛ لأنه يهدئ العطش، ثم قال: والواجب أن يحمل تفسير كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ على الظاهر والمعروف من المعاني، إلا أن يقع دليل على غير ذلك. ثم قال في معنى الآية: أي لا يذوقون فيها بردًا يبرد عنهم السعير."إعراب القرآن"5/ 131 - 132.

(5) سورة ص: 57، قال تعالى: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} . ومما جاء في تفسير الحميم، والغساق -من هذه السورة-: (قال مقاتل: حميم: يعني الحار الذي قد انتهى حره، و"غساقاً"يعني البارد الذي قد انتهى برده، ينطلق بهم من الحر إلى البرد، فتتقطع جلودهم، ويحرق البارد كما يحرق الحار. وقال مجاهد: هو الذي لا يستطيعونه من برده. وقال ابن عباس: هو الزمهرير برده، يحرق كما يحرق النار. وقال الفراء: الغساق هو بارد يحرق حراق الحميم، وقال الزجاج نحواً منه. وذكر الأزهري أن الغاسق: البارد. وهناك تفسير ثانٍ لمعنى(غساق) ، وهو أنه المنتن. قال به ابن بريدة، والليث. وقول ثالث في (الغساق) أنه ما سال من جلود أهل النار، والموافق للغة، يقال: غسقت عينه إذا انصبت، الغساق: الإنصاب).

(6) أي أنه استثناء منقطع، وهذا في قول من جعل البرد: النوم. انظر:"البيان في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت