فهرس الكتاب

الصفحة 5849 من 13748

أخذوا المخاض من الفصيل غُلَّبة ... ظلمًا ويكتب للأمير فصيلاً [1]

أراد: بدلاً من الفصيل.

{فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، قال ابن عباس: يريد: الدنيا كلها [2] . {إِلَّا قَلِيلٌ} عند شيء من الجنة [3] ، وقال الزجاج: أي ما يتمتع به في الدنيا قليل عند ما يتمتع به أولياء الله في الجنة [4] .

39 -قوله تعالى: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ، قال مقاتل: إلا تنفروا مع نبيكم إلى الجهاد يعذبكم عذابًا أليمًا [5] ، وروي عن ابن عباس أنه قال: هذا العذاب المتوعد به على ترك النفير هو إمساك المطر [6] ، قال: استنفر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيًّا من الأحياء فتثاقلوا عنه فأمسك عنهم المطر [7] ، وقال الزجاج: هذا وعيد شديد في التخلف عن

(1) انظر:"ديوان الراعي"ص 145، و"جمهرة أشعار العرب"ص 336، و"شرح أبيات المغني"الشاهد رقم (529) 1/ 342. والمخاض: الناقة الحامل. والفصيل: ولد الناقة المفصول عن الرضاعة. انظر:"لسان العرب" (مخض وفصل) . والشاعر يشكو جباة الزكاة ويذكر ظلمهم.

(2) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 496، ورواه بمعناه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 193.

(3) روى مسلم في (2858) ، كتاب: الجنة، باب: فناء الدنيا عن المستورد بن شداد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه -وأشار يحيى (أحد الرواة) بالسبابة- في اليم فلينظر بم ترجع".

(4) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 448.

(5) "تفسير مقاتل"129 أ، ولفظه: إلا تنفروا في غزاة تبوك إلى عدوكم يعذبكم عذابًا أليمًا.

(6) هذا هو معنى أثر ابن عباس التالي.

(7) رواه ابن جرير 10/ 134، والحاكم في"المستدرك"2/ 118، وصححه، ووافقه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت