فهرس الكتاب

الصفحة 6079 من 13748

وقوله تعالى: {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} هو [قال أبو إسحاق: (نصب {وَعْدًا} للمعني؛ لأن معنى قوله: {بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} وعدهم الجنة) [1] ، وقوله: {حَقًّا} [2] ، قال ابن عباس: [لآن مالهم من الله لا خلف فيه[3] [4] .

وقوله تعالى: {فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} ، قال الزجاج: (هذا يدل على أن كل أهل ملة أمروا بالقتال ووعدوا عليه الجنة) [5] .

وقال ابن عباس: (يريد شهدت لهم بهذه الشهادة وهذا الثواب في التوراة والإنجيل والقرآن الذي أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -) [6] ، والمعنى أن الله تعالى بين في الكتابين أنه اشترى من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أنفسهم وأموالهم بالجنة، كما بين في القرآن، والقول هذا [7] ، لا ما قاله أبو إسحاق.

وقوله تعالى: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ} قال ابن عباس: (يريد بوعده) [8] ، وهذا استفهام معناه الإنكار، أي: لا أحد أوفى بما وعد من الله تعالى.

112 -قوله تعالى: {التَّائِبُونَ} ، قال الفراء: (استؤنفت بالرفع لتمام الآية قبلها وانقطاع الكلام، فحسن الاستئناف) [9] ، وقال صاحب النظم:

(1) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 471.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .

(3) في (ى) : (له) .

(4) "تنوير المقباس"ص 204 بمعناه.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 471.

(6) لم أقف عليه.

(7) وهو ما ذهب إليه أيضًا ابن جرير 11/ 35 والبغوي 4/ 98.

(8) "تنوير المقباس"ص 204 بمعناه.

(9) "معاني القرآن"1/ 453.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت