فهرس الكتاب

الصفحة 3126 من 13748

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} بالياء والتاء [1] . فمن قرأ بالتاء؛ فلأن الآية خطاب، وهو قوله: {وَلَا تَكُونُوا} . ومن قرأ [الياء] [2] ، فلِلْغَيْبَةِ التي قبلها؛ وهو قوله: {وَقَالُوا لِإخوَانِهِم} ، فحمل الكلام على الغَيْبَةِ.

157 -قوله تعالى: {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .

اللام في {لَئِنْ} لام القَسَم؛ بتقدير: والله لَئِنْ قُتِلتُمْ في سبيل الله -أيها المؤمنونَ- {أَوْ مُتُّمْ} ؛ يريد: في سبيل الله؛ كقوله: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ} [الأحزاب: 35] ؛ يعني: فُرُوجَهم. وقال الكَلْبِيُّ [3] : أوْ مُتُّمْ في إقامتكم، وأنتم مؤمنون.

وقرأ بعضهم: {مِتُّمْ} بكسر الميم [4] .

= يشبه الأسدَ)."مغني اللبيب"283.

وانظر: كتاب"معاني الحروف"للرماني 56، و"الدر المصون"3/ 454 - 456، و"همع الهوامع"4/ 200.

(1) قرأ {يَعْمَلُونَ} بالياء: ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ الباقون: نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: {تَعْمَلُونَ} بالتاء.

انظر:"السبعة"217، و"الحجة"للفارسي 3/ 91، و"المبسوط"لابن مهران 148، و"إتحاف فضلاء البشر"ص 181.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ) . والمثبت من (ب) ، (ج) .

(3) لم أقف على مصدر قوله. وانظر:"بحر العلوم"1/ 310، و"زاد المسير"1/ 485.

(4) هي قراءة: نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقد كسروا الميم في: {مِتَّ} ، و {مِتْنَا} ، و {مِتُّمْ} في كل القرآن. وقد كسر عاصم -في رواية حفص- هذه الكلمات في كل القرآن، ما عدا ما ورد في سورة آل عمران {مُتُّمْ} : الآية 157، 158 فقد رفعهما.

ورفع الميم فيها في كل القرآن: ابن كثير، وعاصم -في رواية أبي بكر-، وأبو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت