فهرس الكتاب

الصفحة 4528 من 13748

ليس لكم فيه حجة) [1] ، والسلطان قوة وحجة يتمكن بها ويتسلط، وقد برق القول فيه [2] .

وقوله تعالى: {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ} أي: أحق بأن يأمن العذاب الموحّد أم المشرك [3] .

82 -قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال ابن عباس: (هذا من قول إبراهيم لقومه) [4] يريد: أن هذا من تمام كلام إبراهيم في المحاجة، كما يسأل العالم ويجيب نفسه.

وقال ابن زيد [5] : (هذا من قول [6] قوم إبراهيم لإبراهيم أجابوه لما سألهم أي الفريقين أحق بالأمن؟ بما فيه حجة عليهم) .

(1) "تنوير المقباس"2/ 36، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 71، وابن كثير في"تفسيره"2/ 171، وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسيره"4/ 1332 بسند جيد عن ابن عباس قال: (كل سلطان في القرآن حجة) ، قال ابن أبي حاتم بعده: (وروي عن أبي مالك ومحمد بن كعب وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك والسدي مثله) اهـ.

(2) انظر:"البسيط"النسخة الأزهرية 1/ 212 أ، ونسخة تشستربتي 2/ 32 أ، 33/ ب.

(3) هذا قول الزجاج في"معانيه"2/ 269، والنحاس 2/ 453، وانظر:"بدائع التفسير"2/ 153.

(4) ذكره القرطبي 7/ 30، وهو اختيار الرازي 13/ 60، وأبو حيان في"البحر"4/ 171، وحكاه النحاس في"معانيه"2/ 453 عن مجاهد.

(5) أخرجه الطبري 7/ 255 بسند جيد عن ابن جريج، وذكره ابن عطية 5/ 267، والقرطبي 7/ 30، ولم أقف عليه عن ابن زيد.

(6) لعله يريد المشركين منهم، قال الطبري 7/ 255: (لو كان من قول قوم إبراهيم الذين كانوا يعبدون الأوثان ويشركونها في عبادة الله لكانوا قد أقروا بالتوحيد واتبعوا إبراهيم على ما كانوا يخالفونه فيه من التوحيد) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت