قوله تعالى (لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) قال مقاتل: يقول لكي تغلبوهم فيسكتون (1) .
28 - (ذَلِكَ) العذاب الشديد (جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) ، وقوله: (النَّارُ) قال أبو إسحاق: رفع بدلا من قوله (3) (أَعْدَاءِ اللَّهِ) قال: وإن شئت رفعت (النَّارُ) على التفسير كأنه قيل ما هو: فقيل (النَّارُ) وقوله: (لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ) قال ابن عباس: يريد دار المقام (4) ، وقال مقاتل: لا يموتون (5)
وقال الفراء: قوله (لهم فيها دار الخلد) وهي الدار بعينها وذلك [جواب] (6) إذا اختلف اللفظان كقوله لأهل الكوفة منها دار صالحة والدار الكوفة (7) ، وذكر أبو إسحاق نحوا من ذلك (8) ، وهو تكلف منهما لأنه ذكر النار وليست باسم المستقر ولا موضع حتى يشكل الكلام إذا قيل لهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 741.
(2) لفظ الآية (أسوأ الذي كانوا يعملون) .
(3) لعل في عبارة المؤلف سفطة ها هنا، فنص العبارة عند الزجاج: المعنى ذلك
العذاب الشديد جزاء أعداء الله (الناژ) رفع بدل من (جزاء أعداء الله) وإن شئت ..
إلخ. انظر: معاني القرآن، للزجاج 4/ 384
(4) ذكر ذلك البغوي في تفسيره"7/ 172 ولم ينسبه، وابن الجوزي ولم ينسبه، انظر:"
زاد المسيره 252/ 7، وذكره المؤلف في"الوسيط"4/ 32 ولم ينسبه.
(5) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 741.
(6) كذا في (أ) ، (ب) وفي معاني الفراء (صواب) .
(7) انظر: معاني القرآن"للفراء 3/ 17."
(8) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 385