رأيتم محمدأ يقرأ القرآن فعارضوه باللغو والباطل (1)
وقال مقاتل: هذا قول أبي جهل لكفار قريش قال: إذا سمعتم القرآن من محمد وأصحابه، فارفعوا أصواتكم بالأشعار والكلام في وجوههم حتى تلبسوا عليهم قولهم فيسكتون (2)
وقال مجاهد: والغوا فيه بالماء والصفير والتخليط في المنطق (3) .
وقال المبرد: اللغو كل كلام لا وجه (4) له، يقال منه لغا يلغو فهو لاغ ويلغي لغا فهو لغ. قال رؤبة:
عن اللغا ورفث التكلم (5)
وقرأ العامة من اللغي ومن اللغو يقال لغوا وهو قراءة عيسى (6) بن عمر.
قال الزجاج: اللغو الكلام الذي لا يحصل منه نفع ولا على فائدة ولا تفهم حقيقته وذكرنا تفسير اللغو في مواضع، [البقرة: 225، والمائدة: 59]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر ذلك البغوي في تفسيرها ونسبه لابن عباس، انظر: 5/ 178، وكذلك ذكره ابن الجوزي ولم ينسبه، انظر: 252/ 7، وذكره المؤلف في"الوسيط"ولم ينسبه، انظر: 4/ 31
(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 741.
(3) أخرج ذلك الطبري 12/ 112 عن مجاهد، ونسبه الماوردي 5/ 178 لمجاهد، وكذلك نسبه البغوي 171/ 7، وابن الجوزي 252/ 7 لمجاهد.
(4) ذكر ذلك النحاس عن المبرد. انظر:"إعراب القرآن"4/ 59.
(5) انظر: اتهذيب اللغة، (رفث) 15/ 77، و"اللسان" (رفت) 2/ 153، وصدره قوله:
ورب أسراب حجيج كظم
(6) انظر: تفسير ابن عطية"13/ 180، و"البحر المحيط"494/ 7"
(7) انظر: معاني القرآن"للزجاج 4/ 384 بلفظ"وهو الكلام الذي لا يضل ولا تفهم
حقيقته"."