فهرس الكتاب

الصفحة 12599 من 13748

والأبْهَرُ: عِرق يتصل بالقلب، فإذا انقطع مات صاحبه، فكأنه قال: هذا أوان قتلني السم، فكنت كمن [1] انقطع أبْهَرُهُ [2] .

47 -قوله تعالى: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) } . قال مقاتل [3] ، (والكلبي [4] [5] : ليس منكم أحد يحجزنا عنه، وعن ذلك.

وقال عطاء: يقول: لا يحجزه مني أحد [6] .

وقال أبو عبيدة [7] ، والفراء [8] ، والزجاج [9] : إنما قال: (حاجزين) في صفة (أحد) ؛ لأنه يقع على الجمع، المعنى: فما منكم قوم يحجزون [10] عنه. وقد ذكرنا هذا عند قوله: {بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [11] .

(1) في (ع) زيادة كلمة: قطعه، وهي زيادة لا معنى لها.

(2) ما بين القوسين من قول ابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن"155 - 156 بنصه.

(3) "تفسير مقاتل"207/ ب، و"التفسير الكبير"30/ 119.

(4) ساقطة من (أ) .

(5) ورد قوله في المرجع السابق.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

(7) "مجاز القرآن"2/ 286 بمعناه، وعبارته:"خرج صفته على صفة الجميع؛ لأن أحدًا يقع على الواحد، وعلى الاثنين، والجميع من الذكر والأنثى".

(8) "معاني القرآن"3/ 183، وعبارته:"أحد يكون للجميع والواحد".

(9) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 218، والعبارة نقلها عنه الواحدي بتصرف يسير.

(10) بياض في (ع) .

(11) [البقرة: 285] ومما جاء في ذلك: وإنما جاز هع أحد وهو واحد في اللفظ؛ لأن أحدًا يجوز أن يؤدي عن الجميع، قال تعالى: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) } ، وإنما كان كذلك؛ لأن أحدًا ليس كرجل يثنئ ويجمع. وقولك: ما يفعل هذا أحد. تريد ما يفعله الناس كلهم، قلما كان لفظ أحد يؤدي عن الجميع جاز أن يستعمل معه"بين"، وإن كان لا يجوز أن يقول: لا نفرق بين رجل منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت