فهرس الكتاب

الصفحة 13142 من 13748

علمها [1] [2] .

وقال الكلبي: يقول ما أنت وذاك أن تذكرها [3] .

والمعنى لست في شيء من ذكرها [4] وعلمها، أي لا تعلمها.

و {فِيمَ} استفهام بمعنى الجحد [5] .

44 - {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} .

قال أبو إسحاق: أي منتهى علمها [6] . (وهو معنى قول المفسرين [7] [8] .

قال ابن عباس: يريد علم ذلك عندي [9] .

45 - {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} ، قال الزجاج: أي إنما أنت [10] في

(1) بياض في (ع) .

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله.

(4) في (أ) : ذكراها؟

(5) أي النفي.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 281 بنصه.

(7) قاله ابن عباس. انظر:"الدر المنثور"8/ 413 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه بسند ضعيف.

ومن قال بمعنى ما قاله أبو إسحاق: الطبري في"جامع البيان"30/ 49، والثعلبي في"الكشف والبيان"ج 13: 39/ أ، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 201، وانظر أيضًا:"معالم التنزيل"4/ 445،"زاد المسير"8/ 178،"التفسير الكبير"31/ 53،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 207،"لباب التأويل"4/ 352.

(8) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(9) لم أعثر على مصدر لقوله.

(10) فقوله: إنما أنت: بياض في (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت