فهرس الكتاب

الصفحة 8492 من 13748

ينكرون أن الرسل كانوا بشرا وإن أنكروا نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-. وهذا السؤال مختصّ بالكفار [1] في هذه المسألة فقط.

فأما المسلمون فلا يجوز لهم مراجعة أهل الكتاب في شيء من الدين [2] .

وهذه الآية بعينها قد مضت في سورة النحل [3] .

8 -قوله: {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ} يعني الرسل {جَسَدًا} قال أبو إسحاق: جسد هو واحد ينبئ [4] عن جماعة، أي: وما جعلناهم ذوي أجساد [5] .

وعند الفراء أنه بمنزلة المصدر؛ لأنه يقال شيء مجسد، فهو [6] مشتق من فعل فلذلك لم يجمع [7] .

وقوله تعالى: {لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} [قال ابن عباس: يريد: إلا يأكلون[8] الطعام] [9] [10] .

ونحو هذا قال الزجاج. قال [11] : وذلك أنهم قالوا: مَالِ هَذَا

(1) في (أ) ، (ت) : (الكفارة) ، هو خطأ.

(2) انظر:"التفسير الكبير"للرازي 22/ 144.

(3) في سورة النحل: 43.

(4) في (ت) : (يثني) ، وهو خطأ.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 385.

(6) في (د) ، (ع) : (وهو) .

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 199، والطبري 17/ 5.

(8) في (د) ، (ع) : (يأكلوا) .

(9) ساقط من (أ) .

(10) أخرج ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 617، عن ابن عباس أنه قال: لم نجلهم جسدًا ليس يأكلون الطعام، إنّما جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام.

(11) (قال) : ساقطة من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت