ينكرون أن الرسل كانوا بشرا وإن أنكروا نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-. وهذا السؤال مختصّ بالكفار [1] في هذه المسألة فقط.
فأما المسلمون فلا يجوز لهم مراجعة أهل الكتاب في شيء من الدين [2] .
وهذه الآية بعينها قد مضت في سورة النحل [3] .
8 -قوله: {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ} يعني الرسل {جَسَدًا} قال أبو إسحاق: جسد هو واحد ينبئ [4] عن جماعة، أي: وما جعلناهم ذوي أجساد [5] .
وعند الفراء أنه بمنزلة المصدر؛ لأنه يقال شيء مجسد، فهو [6] مشتق من فعل فلذلك لم يجمع [7] .
وقوله تعالى: {لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} [قال ابن عباس: يريد: إلا يأكلون[8] الطعام] [9] [10] .
ونحو هذا قال الزجاج. قال [11] : وذلك أنهم قالوا: مَالِ هَذَا
(1) في (أ) ، (ت) : (الكفارة) ، هو خطأ.
(2) انظر:"التفسير الكبير"للرازي 22/ 144.
(3) في سورة النحل: 43.
(4) في (ت) : (يثني) ، وهو خطأ.
(5) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 385.
(6) في (د) ، (ع) : (وهو) .
(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 199، والطبري 17/ 5.
(8) في (د) ، (ع) : (يأكلوا) .
(9) ساقط من (أ) .
(10) أخرج ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 617، عن ابن عباس أنه قال: لم نجلهم جسدًا ليس يأكلون الطعام، إنّما جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام.
(11) (قال) : ساقطة من (ع) .