فهرس الكتاب

الصفحة 10182 من 13748

الشرك، فإن جزاء الشرك النار [1] .

وقال ابن عباس: يريد ليس لعقابهم صفة ينتهي إليها عذابهم أعظم مما يوصف. والتقدير: إلا جزاء ما كانوا يعملون، وجزاء ما عملوا النار، على ما ذكره المفسرون.

85 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} قال ابن عباس: أنزل عليك القرآن [2] . ونحو ذلك قال مقاتل والمفسرون [3] .

قال أبو إسحاق: معنى {فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} : أنزله عليك، وألزمك، وفرض عليك العمل بما يوجبه القرآن [4] . وتقدير الآية ما ذكره أبو علي؛ فقال: المعنى: فرض عليك أحكام القرآن، وفرائض القرآن. وعلى هذا: الآية من باب حذف المضاف، وقول المفسرين معنى وليس بتفسير؛ وذلك أن الذي فَرض عليه فرائض القرآن هو الذي أنزله، وفرض فرائضه بإنزاله، فقيل فيه: أنزل القرآن.

{لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قال ابن عباس في رواية عطاء: مكة [5] . ونحو ذلك روى العوفي عنه [6] .

(1) "تفسير مقاتل"69 ب.

(2) بنصه عند الفراء، وأبي عبيدة، ولم ينسباه."معاني القرآن"2/ 313. و"مجاز القرآن"2/ 112

(3) لم أجده عند مقاتل، وأخرجه ابن جرير 20/ 132، وابن أبي حاتم 9/ 3025، عن مجاهد. وذكره الثعلبي 8/ 154 ب، عن أكثر المفسرين، ولم يسمهم.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 157، قال ابن قتيبة: أي: أوجب عليك العمل به."غريب القرآن"336.

(5) "تفسير الثعلبي"8/ 154 ب، من قول عطاء بن أبي رباح.

(6) أخرجه البخاري، من طريق عكرمة، في التفسير، رقم 4773،"فتح الباري"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت