فهرس الكتاب

الصفحة 6211 من 13748

وقوله تعالى: {فَمَا لَكُمْ} ، قال الزجاج: (ما لكم) كلام تام كأنهم قيل: لهم أي شيء لكم في عبادة الأوثان؟ ثم قيل لهم: {كَيْفَ تَحْكُمُونَ} علي أي حال تحكمون؟ وموضع (كيف) نصب بـ {تَحْكُمُونَ} [1] .

وقال مقاتل: كيف تقضون حين زعمتم أن مع الله شريكًا [2] .

وقال عطاء: بئسما حكمتم إذ جعلتم لله شريكًا ليس [3] بيده منفعة ولا مضرة [4] .

36 -قوله تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ} ، قال ابن عباس: هم الرؤساء، وأما السفلة فلا يعلمون شيئًا إلا ما قالت [5] الرؤساء [6] .

وقوله تعالى: {إِلَّا ظَنًّا} يعني: ما يستيقنون أنها آلهة.

وقوله تعالى: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} قيل: لا يغني من عذاب الله شيئاً، ولا يدفع شيئًا من العذاب [7] ، و (الحق) على هذا هو الله، وظنهم أن الأصنام آلهة، وأنها تشفع لهم لا يغني عنهم شيئًا، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد ليس الظن كاليقين [8] ، يريد بالحق: اليقين، والمعنى على

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 20.

(2) "تفسير مقاتل"140 أبنحوه، والنص في"الوسيط"2/ 547.

(3) في (ى) و (م) : (من ليس) .

(4) لم أقف عليه.

(5) في (ح) : (قال) .

(6) لم أقف عليه.

(7) هذا قول مقاتل في"تفسيره"140 ب بمعناه، وابن عباس في رواية الكلبي كما في"تنوير المقباس"ص 213.

(8) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 547، عن عطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت