فهرس الكتاب

الصفحة 10662 من 13748

وقوله تعالى: {وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} قال ابن عباس وأكتر المفسرين: يريد من تحت أقدامهم [1] .

وقال آخرون: من حيث كانوا؛ لأنهم حيث كانوا فهم من الله قريب، لا يبعدون عنه ولا يفوتونه [2] .

وقال أبو إسحاق: وجواب لو محذوف، المعنى: لو ترى ذلك لرأيت ما تعتبر به عبرة عظيمة [3] .

وقال صاحب النظم: قوله: {فَلَا فَوْتَ} منظوم بما بعده، وهو قوله: {وَأُخِذُوا} والتقدير: ولو ترى إذ فزعوا وأخذوا من مكان قريب فلا فوت، أي: فلا يفوتون.

وقال الزجاج: أي فلا فوت لهم، لا يمكنهم أن يفوتوا [4] .

52 -وقوله: {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ} قال مقاتل: بالقرآن [5] . وقال غيره: بمحمد -صلى الله عليه وسلم- [6] .

{وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ} قال أبو إسحاق: (التناوش: التناول، أي: وكيف لهم أن يتناولوا ما كان مبذولًا لهم، وهو الإيمان والتوبة، وكان قريبًا

(1) انظر:"تفسير الماوردي"4/ 458 ونسبه لمجاهد، وابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 469 ونسبه لمقاتل.

(2) انظر:"تفسير الطبري"22/ 109،"تفسير الماوردي"4/ 458،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 426.

(3) لم أقف على قول الزجاج، وليس هو في"معاني القرآن"له.

(4) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 258

(5) لم أقف عليه عن مقاتل، وليس في"تفسيره".

(6) وبه قال قتادة. انظر:"تفسير القرطبي"14/ 315،"زاد المسير"6/ 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت