فهرس الكتاب

الصفحة 4494 من 13748

71 -قوله تعالى: {قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا} الآية {أَنَدْعُو} ] [1] هاهنا يجوز أن يكون معناه: نطلب النجاح كالعبد إذا دعا الله تعالى بطلب نجاح حاجته [2] . ويجوز أن يكون معناه: نعبد وهو الذي عليه المفسرون [3] .

قال ابن عباس: (يقول: أنعبد {مِنْ دُونِ اللَّهِ} ما ليس عنده لنا منفعة، وإن عصينا لم يكن عنده لنا مضرة) [4] ، قال أهل المعاني: (المعنى: ما لا يملك لنا نفعًا ولا ضرًا؛ لأنه جماد لا يقدرعلى فعل شيء أصلًا) [5] ،

وقوله تعالى: {وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ} قال الكلبي: (أي: نرد وراءنا إلى الشرك بالله) [6] ، قال أبو إسحاق: (ويقال لكل من أدبر: رجع إلى خلف، ورجع على عقبيه) [7] .

(1) لفظ: {أَنَدْعُو} ساقط من (أ) .

(2) قال ابن عطية 5/ 241، في الآية: (الدعاء يعم العبادة وغيرها لأن من جعل شيئًا موضع دعائه فإياه يعبد وعليه يتكل) .

(3) انظر: الطبري 7/ 235، والسمرقندي 1/ 493، والبغوي 3/ 156.

(4) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 63، وفي"تنوير المقباس"2/ 30 نحوه، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 66 بدون نسبة.

(5) انظر:"تفسير الطبري"7/ 236، و"معاني النحاس"2/ 445، و"تفسير ابن عطية"5/ 241.

(6) "تنوير المقباس"2/ 30، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 63.

(7) "معاني القرآن"2/ 262، والنص فيه: (أي: نرجع إلى الكفر، ويقال لكل من أدبر: قد رجع إلى خلف، ورجع القَهْقَرى) اهـ.

وانظر:"مجاز القرآن"1/ 196، و"غريب القرآن"لليزيدي ص 138، و"تفسير الطبري"7/ 235 - 236، و"معاني النحاس"2/ 445، و"تفسير ابن عطية"5/ 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت