فهرس الكتاب

الصفحة 7555 من 13748

المفسرين [1] ، والإنسان في هذه الآية اسم الجنس.

وقال ابن عباس في رواية عطاء: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ} يعني النضر بن الحارث؛ قال: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ} [2] الآية [الأنفال: 32] {دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} يريد كما يدعو المؤمنون بالمغفرة والرحمة، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} يعني آدم حين نهض قبل أن يجري الروح فيه؛ وذلك أن آدم لما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى، فذهب لينهض فلم يقدر، وهو قوله: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [3] .

12 -قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ} قال المفسرون وأهل

(1) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 374 - بمعناه عن قتادة، و"الطبري"15/ 48 بمعناه عن قتادة ومجاهد، وورد بمعناه في:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 127، و"الثعلبي"7/ 105 أ، و"الماوردي"3/ 232، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، والطوسي 6/ 453، بنحوه، انظر:"تفسير البغوي"5/ 81، و"ابن عطية"9/ 27، عن ابن عباس وقتادة ومجاهد، و"الفخر الرازي"20/ 162، و"القرطبي"10/ 226، و"ابن كثير"3/ 30.

(2) انظر:"تنوير المقباس"ص 297، وورد غير منسوب في"تفسير مقاتل"1/ 213 أبنصه، و"السمرقندي"2/ 262، بنصه، و"ابن عطية"9/ 28، و"ابن الجوزي"5/ 13، و"الفخر الرازي"20/ 162، و"القرطبي"10/ 225، و"أبي حيان"6/ 14، والتعميم أولى من التخصيص في مثل هذا.

(3) ورد في"تفسير مقاتل"1/ 213 أ، بنحوه، أخرجه"الطبري"15/ 47 - 48، بنحوه عن ابن عباس وسلمان، وورد بنحوه في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 128، عن سلمان، و"السمرقندي"2/ 262، عنهما، و"الثعلبي"7/ 105 أ، عنهما، و"الماوردي"3/ 232، انظر:"تفسير ابن عطية"9/ 28، و"ابن الجوزي"5/ 13، و"الفخر الرازي"20/ 163، و"القرطبي"10/ 226، و"أبي حيان"6/ 13، و"ابن كثير"3/ 30، وأغلب الظن أن هذا الخبر من الإسرائيليات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت