فهرس الكتاب

الصفحة 12483 من 13748

10 -قوله: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} : كثير الحلف بالباطل، {مَهِينٌ} قال مجاهد ومقاتل: ضعيف القلب [1] .

قال الزجاج: هو فعيل من المهانة وهي القلة، ومعناه هاهنا القلة في الرأي والتمييز [2] . وهذا معنى قول المفسرين: ضعيف القلب.

وقال الحسن وقتادة: المهين: المكثار من الشر [3] . ومعناه أنه الوضيع بإكثاره من القبيح. وقيل: هو القبيح. وقيل: الحقير؛ لأنه عرف أنه يحلف على الكذب [4] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء [5] : يعني: الأخنس بن شريق؛ وهو قول السدي والكلبي [6] .

وقال مقاتل: نزلت في الوليد بن المغيرة حين عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم-

= تكذب فيكذبون، ودوا لو تكفر فيكفرون."أحكام القرآن"4/ 1843.

وقال القرطبي -تعقيبًا على ابن العربي-: (كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى ...) "الجامع"18/ 231.

(1) انظر:"تفسير مقاتل"163 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 231، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 403.

(2) انظر:"معاني القرآن"5/ 205.

(3) انظر:"جامع البيان"29/ 15، و"الكشف والبيان"12/ 165 أ.

(4) انظر:"التفسير الكبير"30/ 83، و"الجامع لأحكام القرآن"28/ 231.

(5) في (س) : (في رواية عطاء) زيادة.

(6) في (س) : (والكلبي) زيادة.

انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 308، و"جامع البيان"29/ 15، و"معالم التنزيل"4/ 377، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 231، ذكروا هذا القول دون نسبة لابن عباس، وإنما قصروه على عطاء والكلبي والسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت