فهرس الكتاب

الصفحة 11445 من 13748

يعلمون أن الله ربهم [1] .

87 -قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} الآية مفسرة في أواخر سورة العنكبوت [آية: 61] وفي غيرها.

88 - {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} ، قال ابن عباس: شكا إلى ربه تخلف قومه عن الإيمان [2] ، واختلفوا في انتصاب {وَقِيلِهِ} فذكر الأخفش والفراء فيه قولين: أحدهما: أنه نصب على المصدر بتقدير، وقال {وَقِيلِهِ} وشكا شكواه إلى ربه، يعني: النبي -صلى الله عليه وسلم- فانتصب {وَقِيلِهِ} بإضمار قال.

والثاني: أنه عطف على ما تقدم من قوله: إنا لا نسمع سرهم ونجواهم وقيله [3] .

وقال أبو إسحاق: والذي أختاره أنا أن يكون نصبًا على معنى: وعنده علم الساعة، ويعلم قيله [4] ، وشرح أبو علي هذا القول فقال: نصب قيله على الحمل على موضع [...] [5] الساعة مفعول بها وليست بظرف والمصدر مضاف إلى المفعول به ومثل ذلك قوله:

(1) انظر:"تفسير مجاهد"ص 596،"تفسير الطبري"13/ 105.

(2) أخرج ذلك الطبري 13/ 106 عن قتادة. وانظر:"تفسير الثعلبي"10/ 92 ب من غير نسبة، ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 334 لابن عباس.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 38، ولم أجده في"معاني الأخفش"، وانظر:"الدر المصون"6/ 109.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 421.

(5) كذا في الأصل وقد سقط لفظ [ {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} لأن] ، انظر:"الحجة"لأبي علي 6/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت