فهرس الكتاب

الصفحة 13222 من 13748

قال أبو إسحاق: معناه وأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي قد بينت لكم [1] .

ثم بين أن القرآن ما هو، فقال:

27 - {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} يقول: ما القرآن إلا موعظة للخلق كلهم أجمعين [2] .

28 -وقوله [3] (تعالى) : {لِمَنْ شَاءَ} [4] بدل من قوله:"للعالمين"

وقوله [5] (تعالى) [6] : {أَنْ يَسْتَقِيمَ} أي على الحق، والإيمان، والإسلام [7] .

والمعنى: إن القرآن إنما يتعظ به من استقام على الحق.

قال المفسرون [8] : ثم رد [9] المشيئة إلى نفسه فقال:

(1) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 293 بنصه.

(2) وبهذا قال الطبري في:"جامع البيان"30/ 84، والنحاس في:"إعراب القرآن"2/ 165، وانظر:"معالم التنزيل"4/ 454،"زاد المسير"8/ 194.

(3) في (أ) : قوله.

(4) {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) } .

(5) في (أ) : قوله.

(6) ما بين القوسين ساقط من: ع.

(7) بنحوه قال مجاهد. انظر: تفسير الإمام مجاهد: 709،"جامع البيان"30/ 84،"إعراب القرآن"للنحاس: 2/ 165.

وإليه ذهب السمرقندي في:"بحر العلوم"3/ 453، الثعلبي في:"الكشف والبيان"ج 13: 48/ أ،"معالم التنزيل"4/ 454،"زاد المسير"8/ 194.

(8) ممن قال بذلك: الطبري في"جامع البيان"30/ 84، والزجاج في:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 293، وانظر:"معالم التنزيل"4/ 454،"التفسير الكبير"31/ 76،"لباب التأويل"4/ 357،"تفسير القرآن العظيم"4/ 512.

(9) بياض في (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت