فهرس الكتاب

الصفحة 8702 من 13748

111 -وقوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي} ما أدري {أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} قال ابن عباس: يريد أجل القيامة لا يدريه أحد لا نبي ولا ملك [1] .

{وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ} قال الزجاج: ما أدرى لعل ما آذنتكم به {فِتْنَةٌ لَكُمْ} أي: اختبار [2] .

يعني: ما أخبرهم [3] به من أنه لا يدري وقت عذابهم وهو القيامة، وكأنه قيل: لعل تأخير العذاب عنكم اختبار لكم ليرى كيف صنيعكم.

وهذا معنى قول سعيد ابن جبير والأكثرين: أن الفتنة هاهنا بمعنى الاختبار [4] .

وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: لعله هلاككم [5] . يعني: أنهم يزدادون طغيانًا وتماديًا في الشر بتأخير العقوبة عنهم [6] .

وقوله تعالى: {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} أي: تتمتعون إلى [7] إنقضاء آجالكم.

112 -قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ} قال قتادة: كانت الأنبياء

= 2/ 166 - 167،"الدر المصون"8/ 216.

(1) ذكره القرطبي 11/ 350 عن ابن عباس. ثم قال القرطبي: وقيل: آذنتم بالحرب، ولكن لا أدري متى يؤذن لي في محاربتكم.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 408.

(3) في (أ) : (اختبرهم) .

(4) لم أجد من ذكره عن سعيد، وقد ذكره الطوسي في"التبيان"7/ 253، والجشمي في"التهذيب"6/ 164 ب ولم ينسباه لأحد.

(5) في (د) ، (ع) : (هلاكهم) .

(6) ذكره الماوردي 3/ 477 من غير نسبة لأحد.

(7) في (د) ، (ع) : (في) ، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت