فهرس الكتاب

الصفحة 2695 من 13748

وقوله تعالى: {نَحْنُ أَنصَارُ الله} . أي: أنصار دين الله، آمنَّا بالله، واشهد يا عيسى بأنَّا مسلمون.

53 -وقوله تعالى: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} قال عطاء، عن ابن عبَّاس [1] : يريد: مِن النبيِّين [2] ؛ لأن كل نبي شاهدُ أمتِّهِ.

قال: فنبَّأهم الله -تعالى- أجمعين، إجابة [3] لهم، فأحيوا الموتى، وصنعوا كل ما صنع عيسى [4] .

وقال أكثر أهل التفسير [5] : (اكتبنا [مع الشاهدين] [6] : مع الذين شهدوا للأنبياء بالصدق. ومعنى(اكتبنا معهم) : أَثبِت أسماءَنا مع أسمائهم؛

(1) ورد الأثر عن عطاء دون أن يُرفع إلى ابن عباس، في"تفسير الثعلبي"3/ 57أ،"تفسير البغوي"2/ 43،"زاد المسير"1/ 395. وورد من رواية عكرمة من ابن عباس: (قال: مع محمد وأمَّتِهِ، فإنهم قد شهدوا أنه قد بلغ، وشهدوا للرسل على أنهم قد بَلَّغوا) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"11/ 279، رقم (11732) .

(2) هكذا جاءت في جميع النسخ (من النبيين) ، وعند الثعلبي: (مع النبيين) . وقد ورد عن ابن عباس في هذا المعنى قولَه: (من محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته أنهم قد شهدوا له أنه قد بلغ، وشهدوا للرسل أنهم قد بلَّغوا) . انظر:"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 660،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 407،"تفسير الثعلبي"3/ 57 أ،"تفسير البغوي"2/ 43،"تفسير ابن كثير"1/ 392،"الدر المنثور"2/ 63، وزاد نسبة إخراجه للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردوية.

(3) في (ج) : (أجابهم) .

(4) من قوله: (قال: فنبأهم ..) إلى (.. ما صنع عيسى) : هذه الزيادة لم أقف عليها فيما رجعت إليه من مصادر.

(5) ممن قال بهذا الطبري، في تفسيره: 3/ 288، والزجاج، في"معاني القرآن"1/ 418، والنحاس، في"معاني القرآن"1/ 407.

(6) ما بين المعقوفين: زيادة من: (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت