فهذا [1] ذهب جُؤَار البقرة، وقال عدي بن زيد في جُؤَار الإنسان:
إنَّني والله فاقْبَلْ حَلْفَتِي ... بأَبِيل كلما صَلَّى جَأَرْ [2]
(أي رئيس النصارى) [3] .
54 -قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ} الآية. قال ابن عباس في قوله: {إِذَا فَرِيقٌ} يريد أهل النفاق [4] ، وقال الكلبي: يعني الكفار [5] ،
= ونسب إليه كذلك في"الكتاب"3/ 563، و"أدب الكاتب"ص 275، و"الاقتضاب"ص 367، و"الخزانة"7/ 407، وبرواية: (أقامت) بدل (فطافت) في"إصلاح المنطق"ص 298، و"تهذيب إصلاح المنطق"ص 641، و"اللسان" (خمس) 2/ 1262، (ضيف) 5/ 2627. (مستتبة) واهنة ضعيفة، يقال: استتبَّني: استضعفني، وأتب الله قوتها، أي: أوهنها. والنابغة يصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها، فطافت ثلاثة أيام وثلاث ليال تطلبه ولا إنكار عندها ولا غناء إلا الإضافة؛ وهي: الجزع والإشفاق، و (الجؤار) هو الصياح، و (النكير) الإنكار. وانظر:"المحيط في اللغة" (تب) 9/ 416.
(1) في (أ) ، (د) : (بهذا) .
(2) ورد في"الأغاني"2/ 105، وفيه: (لأبيلٌ) ، و"مقاييس اللغة"1/ 42، و"تفسير الطوسي"6/ 391، و"اللسان" (أبل) 1/ 11، وفيه (فاسمع حَلِفي) ، و"شعراء النصرانية قبل الإسلام"ص 453. (الأبيل) الراهب، سمي به لتأبله عن النساء وترك غشيانهنّ، والفعل منه: أبَل يأبُلُ أبالةً: إذا تنسَّك وترهَّب، وفي اللسان: الأبيل: رئيس النصارى، وقيل: هو الراهب، وقيل: الراهب الرئيس، وقيل: صاحب الناقوس، وكانوا يسمون عيسى -عليه السلام- أبيل الأبيليين، وكانوا يعظمون الأبيل فيحلفون به كما يحلفون بالله.
(3) ما بين القوسين كتب على الهامش في نسخة (أ) .
(4) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 457، وأبي حيان 5/ 502.
(5) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 457، وأبي حيان 5/ 502، وورد غير منسوب في"تفسير السمرقندي"2/ 238، والزمخشري 2/ 332، وابن عطية 8/ 443.