فهرس الكتاب

الصفحة 5082 من 13748

معهم في مناصحته لهم، وبتأديته رسالة ربه إليهم، وأنه لا ينبغي له أن يأسى عليهم مع تمردهم في كفرهم [1] .

94 -قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ} ، قال ابن عباس: [ (يريد] [2] في مدينة) [3] ، والقرى [4] في كتاب الله كلها المدائن، وقوله: {مِنْ نَبِيٍّ} محذوف الصفة، والتقدير: من نبي [5] فكُذب، أو فكذبه أهلها، إلا أخذناهم. كذلك قال أهل التفسير [6] ، وعلى هذا يصح المعنى.

وقوله تعالى: {إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ} . قال ابن عباس: (يريد: الفقر والأسقام) [7] . وقال السدي: (يعني: الفقر والجوع) [8] .

قال [9] أبو إسحاق: (قيل: {بِالْبَأْسَاءِ} كل ما نالهم من شدة في أموالهم، {وَالضَّرَّاءِ} : ما نالهم من الأمراض، قال: وقيل: على العكس من ذلك) [10] .

(1) انظر:"تفسير الطبري"9/ 6، والسمرقندي 1/ 556.

(2) لفظ: (يريد) ساقط من (أ) .

(3) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 211.

(4) قال الزجاج في"معانيه"2/ 359: (يقال لكل مَدينة: قَرية، سميت قرية لاجتماع الناس فيها) اهـ. وانظر:"الزاهر"2/ 100 - 101.

(5) لفظ: (نبي) ساقط من (أ) .

(6) انظر:"تفسير السمرقندي"1/ 556 - 557، والبغوي 3/ 259، وابن عطية 6/ 13، وابن الجوزي 3/ 233، والرازي 14/ 183.

(7) ذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"5/ 1525، وانظر:"تفسير الطبري"9/ 7، والماوردي 2/ 242، وقد سبق له زيادة تخريج.

(8) ذكره الثعلبي في"الكشف"6/ 2.

(9) في (ب) : (وقال) .

(10) "معاني الزجاج"2/ 359، وقال ابن عطية 6/ 13: (البأساء المصائب في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت