فهرس الكتاب

الصفحة 6205 من 13748

الخروج في المعصية إلى الكبيرة، فإن كانت كفرا فالخروج إلى أكبره [1] .

وقوله تعالى: {أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} موضع (أن) رفع [2] بدل من (كلمة ربك) قاله الزجاج [3] ، وابن الأنباري، وهذا على القول الثاني في تفسير الكلمه، وعلى القول الأول تكون (أن) [4] منصوبة، لحذف الخافض، ويكون المعنى: حقت الكلمة عليهم؛ لأنهم لا يؤمنون، أو بأنهم لا يؤمنون، ذكره الفراء [5] ، والزجاج [6] جميعًا، ويقول الكسائي: موضعها خفض بالخافض المضمر معها [7] .

34 -قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ} ، قال ابن عباس [8] ، ومقاتل [9] ، والمفسرون [10] : يعني آلهتهم التي يعبدون من دون الله، وذكرنا معنى إضافة الشركاء إليهم في قوله: {أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} [يونس: 28] .

وقوله تعالى: {مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} أي: يرشد إلى دين الإسلام، {قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} أي: إلى الحق.

قال أبو إسحاق: تقول هديت إلى الحق وهديت للحق بمعنى

(1) انظر:"المفردات في غريب القرآن" (فسق) ص380 بمعناه.

(2) ساقط من (ى) .

(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 18.

(4) ساقط من النسخ عدا (م) .

(5) "معاني القرآن"1/ 463.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 18.

(7) لم أعثر على مصدره.

(8) "تنوير المقباس"ص 213.

(9) "تفسير مقاتل"140 أ.

(10) "تفسير ابن جرير"11/ 115، والسمرقندي 2/ 98،"الدر المنثور"3/ 552.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت