تفسير سورة الانفطار [1]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} ، قال المفسرون [2] : انفطارهَا: انشقاقها [3] ، كقوله: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ} [المزمل: 18] ، وقوله: السَّمَاءُ
(1) مكية بقول الجميع، وقد حكى الإجماع في ذلك الماوردي في"النكت والعيون"6/ 220، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 446، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 195، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 242، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 394.
(2) قال بذلك اليزيدي في"غريب القرآن"418، وابن قتيبه في:"تفسير غريب القرآن"518، والفراء في"معاني القرآن"3/ 242، والطبري في"جامع البيان"30/ 85، والزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"5/ 295، والسجستاني في"نزهة القلوب"135، والسمر قندي في"بحر العلوم"3/ 454، والثعلبي في"الكشف والبيان"ج: 13: 49/ أ.
وانظر:"معالم التنزيل"4/ 455،"المحرر الوجيز"5/ 446،"نفس الصباح"2/ 770،"زاد المسير"8/ 196،"التفسير الكبير"31/ 77،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 242،"لباب التأويل"4/ 358،"تفسير غريب القرآن"ابن الملقن: 534،"تفسير القرآن العظيم"4/ 413،"الدر المنثور"8/ 438 عن السدي وعزاه إلى ابن المنذر،"تفسير السدي"473
وذكر الماوردي وجهًا آخر وهو: سقطت. انظر:"النكت والعيون"6/ 220، والصحيح الأول لأن معنى الفطر لغة الشق انظر"الصحاح"2/ 781.
(3) بياض في (ع) .