[16] وقد ذكر تفسيره.
قال ابن عباس: يريد مفاتيح السماوات والأرض بالرزق والرحمة (2) .
قال أبو إسحاق: وتفسيره أن كل شئ في السماوات والأرض فالله خاله وفاتح بابه (3) ، فالمقاليد على هذا تفسير المفاتيح التي يفتح بها، وقال الليث: المقلاد الخزانة ومقاليد السماوات والأرض خزائنها (4) ، وهذا قول الضحاك (5)
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ) يعني: بالقران قاله مقاتل (6) ، (أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) خسروا حين لم يعبدوا من له مقاليد السماوات والأرض، فصاروا إلى النار إذ عبدوا المخلوق لا الخالق، لأن كل ما يعبدون فهو مخلوق لله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: «مجاز القرآن، 191/ 2.
(2) أخرج الطبري 12/ 23 عن ابن عباس بلفظ: مفاتيحها، وذكر نحوه البغوي 130/ 7 ولم ينسبه، وذكره المؤلف في «الوسط» 591/ 3 بنصه عن ابن عباس ومقاتل قال وهو قول قتادة
(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 361
(4) انظر: «كتاب العين» (قلد) 117/ 5، وتهذيب اللغة، (قلد) 9/ 32، ومفردات الراغب (قلد) ص 411
(5) ذكر ذلك ابن الجوزي عن الضحاك انظر: زاد المسيره 194/ 7، والشوكاني في فتح القدير» عن الضحاك 4/ 474.
(6) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 684.