71 -قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا) قال أبوعبيدة: زمرا جماعات في تفرق بعضها في إثر بعض، واحدها:
زمرة (1) وانشد للأخطال
[شوقي (2) ] إليهم ووجدة يوم أتبعهم ... ىطرفي ومنهم بجنبي کوکب زمر (3)
قال مقائل: يعني: أفواجا كفار كل أمة على حدة.
قوله تعالي: (رُسُلٌ مِنْكُمْ) قال: يعني: من أنفسكم (4)
وقوله: (يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ) قال ابن عباس: يريد ما أنزل الله على الأنبياء وما أمروا به من توحيد الله عز وجل (5)
قوله: (حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ) قال مقاتل: يعني قوله: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ) [ص: 85] (6) .
73 -قوله: (وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) كان من حق الكلام أن يكون فتحت بغير واو حتى يكون جوابا لقوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا) كما كان في قصة سوق الكفار، واختلفوا في جواب (حَتَّى إِذَا) قال إذا قال أبو عبيدة: الجواب مکفوف عنه والعرب تفعل ذلك كثيرة قال عبد مناف في آخر قصيدة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: امجاز القرآن، 191/ 2، بلفظ: واحدتها زمرة، بدل واحدها.
(2) كذا في (أ) ، (ب) وهو تصحيف والصحيح: (شوقا) .
(3) انظر: «ديوانه» ص 99.
(4) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 688.
(5) لم أقف عليه.
(6) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 688.