فهرس الكتاب

الصفحة 10140 من 13748

يعني: يسكن معظم أهلها. وقال الكلبي: {فِي أُمِّهَا} ] [1] يقول: في عظيمها [2] . وهو ما ذكرنا.

قوله تعالى: {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} قال مقاتل: يخبرهم الرسول أن العذاب نازل بهم إن لم يؤمنوا [3] .

وقوله: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} قال ابن عباس: يريد بظلمهم أهلكتهم [4] . قال الكلبي: وظلمهم هاهنا: شركهم [5] .

وقال مقاتل: يقول: إلا وهم مذنبون. أي: لم نعذب على غير ذنب [6] . ونظير هذه الآية قوله: {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ} [الأنعام: 131] . وقوله: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117] .

60 -قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ} قال الكلبي ومقاتل: يعني كفار مكة، يقول: ما أُعطيتم من خير ومال {فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا} تتمتعون بها أيام حياتكم، ثم هي إلى فناء وانقضاء [7] .

{وَمَا عِنْدَ اللَّهِ} من الثواب والنعيم للمؤمنين {خَيْرٌ وَأَبْقَى} أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في الدنيا {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أن الباقي أفضل من الفاني

(1) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .

(2) "تنوير المقباس"329.

(3) "تفسير مقاتل"67 ب.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 96، وابن أبي حاتم 9/ 2998، مطولاً.

(5) "تنوير المقباس"329، وذكره الثعلبي 8/ 150 أ، ولم ينسبه.

(6) "تفسير مقاتل"67 ب.

(7) "تفسير مقاتل"67 ب و"تنوير المقباس"329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت