فهرس الكتاب

الصفحة 10659 من 13748

ابن قتيبة قال: يلقيه إلى أنبيائه [1] .

وقوله: {عَلَّامُ الْغُيُوبِ} ، قال الفراء: (الوجه الرفع؛ لأن النعت إذا جاء بعد الخبر رفعته العرب في أن يقول [2] : إن أخاك قائم الظريف، ومثله قوله: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} [ص: 64] ) [3] . وقال أبو إسحاق: (ورفعه على وجهين: أحدهما: أن يكون صفة على موضع: إن ربي يقذف هو بالحق علام الغيوب) [4] . قال ابن عباس: علم ما غاب عن خلقه في السموات والأرض [5] .

49 -وقوله: {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ} قال ابن عباس: يريد الدين والإيمان [6] . وقال مقاتل: يعني الإسلام [7] . وقيل: القرآن [8] .

وقال أبو إسحاق: جاء أمر الله الذي هو الحق [9] . {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} أي: ذهب ذهابًا كليًا وزهق فلم يبق له بقية، ويقال: لكل ذاهب ما يبدي وما يعيد، ومنه قول عبيد:

(1) "تفسير غريب القرآن"ص 358.

(2) هكذا في النسخ! ولعل الصواب: كما هو عند الفراء: يقولون.

(3) "معاني القرآن"2/ 364.

(4) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 257.

(5) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 433.

(6) لم أقف عليه.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"101 أ.

(8) ونسب هذا القول لقتادة. انظر:"تفسير الطبري"22/ 106،"تفسير الماوردي"4/ 457.

(9) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت