فهرس الكتاب

الصفحة 11132 من 13748

وقال مقاتل: وماهم بسابقي الله بأعمالهم الخبيثة حتى يجزيهم بها (1) ، وقال أبو إسحاق: أي: إلى الله مرجعهم فيجازيهم بأعمالهم (2)

52 -قوله تعالى:(أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ)قال ابن عباس: أو لم يعلم يا محمد قومك(3).

وقال مقاتل: وعظهم ليعتبروا في توحيده وذلك حين مطروا بعد سنين، فقال: أوَلم يعلموا أن الله يوسع الرزق لمن يشاء ويقتر على من

يشاء (4) ، (إِنَّ فِي ذَلِكَ) أي: في بسط الرزق وتقتيره.

53 -قوله تعالى: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) المفسرون كلهم قالوا إن هذه الآية نزلت في قوم خافوا إن أسلموا ألا يغفر لهم ما جنوا من الذنوب العظام، كالشرك وقتل النفس ومعاداة النبي - صلى الله عليه وسلم - والقتال والزنا وغير ذلك من الذنوب العظام، فأنزل الله عز وجل (5) هذه الآية ودعاهم ووعدهم المغفرة، وفرح النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الآية وراها وأصحابه من أوسع الآيات في مغفرة الذنوب.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 682.

(2) انظر: معاني القرآن» للزجاج 357/ 4.

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر: التفسير مقاتل، 3/ 682.

(5) أخرج ذلك البخاري عن ابن عباس انظر: صحيح البخاري كتاب التفسير باب قوله: (يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ) 6/ 33، وأخرجه الطبري عن ابن عباس انظر: تفسيره، 12/ 14، وأخرجه الثعلبي عن ابن عباس، انظر: تفسيره» 10/ 13 به وأخرجه المؤلف في أسباب النزول، ص 390 عن ابن عباس، وأورده السيوطي في الباب النقول في أسباب النزول، ص 185 وعزاه لابن أبي حاتم بسند صحيح، وانظر: التفسير مقاتل، 3/ 683 وانظر: تفسير البغوي» 125/ 7، وانظر: الصحيح المسند أسباب النزول» ص 130

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت