فهرس الكتاب

الصفحة 10539 من 13748

{بِإِذْنِهِ} قال مقاتل: يعني بأمره [1] . يريد أنه أمرك بهذا لا أنك تفعله من قبل.

قوله تعالى: {وَسِرَاجًا مُنِيرًا} يجوز أن يكون هذا من صة النبي -صلى الله عليه وسلم-، يكون المعنى من اتبعه اهتدى به كالسراج في الظلمة يستضاء به، وهذا معنى قول ابن عباس [2] .

وقال المبرد: هذا تمثيل، والمعنى أن ضياء الهدى منه قد شمل القلوب كما شمل ضياء السراج الأبصار [3] . ويجوز أن يكون المراد بالسراج المنير: القرآن وهو قول ابن عباس قال: وكتابًا مبينًا [4] .

واختاره الزجاج فقال: (والمعنى وذا سراج منير أي: ذا كتاب نير قال: وإن شئت كان المعنى وداعيًا إلى الله وتاليًا كتابًا بينًا) [5] .

47 - {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا} ، قال مقاتل: يعني الجنة [6] .

48 -وقوله: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} أي إن دعوك إلى تقصر [7] في بلاغ ما أرسلت به. قال ابن عباس: يريد الكافرين من أهل مكة

(1) المصدر السابق.

(2) انظر: قول ابن عباس في"تنوير المقباس"ص 355.

(3) لم أقف على قول المبرد.

(4) انظر:"تفسير الماوردي"4/ 411، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 624، وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر.

(5) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 211.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"93 ب.

(7) هكذا في النسخ! ولعل الصواب: إلى أن تقصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت