فهرس الكتاب

الصفحة 12699 من 13748

معنى قول عطاء: خبطوهم [1] ، وخنقوهم [2] .

فعلى القول الأول: زادوا من فعل الإنس.

وعلى القول الثاني: زادوا من فعل الجن.

قوله: {وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا} هذا أيضًا من قول الله عز وجل، والكلام في فتح"أن"وكسرها -كما ذكرنا في الآية التي قبلها [3] - والمعنى أن الله تبارك وتعالى يقول:(ظن الجن كما ظننتم أيها الإنس أن لا تبعث يوم القيامة [4] ، أي: كانوا لا يؤمنون بالبعث، كما أنكم لا تؤمنون به، وهذا خطاب من الله للكفار.

وانقطع هاهنا قول الله عز وجل فقالت الجن) [5] :

{وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ} قال ابن عباس: يريد مسسنا السماء [6] .

8 -وقال الكلبي: يقول: أتينا السماء [7] .

(1) خبطوهم: خبطه، يخبطه: ضَرَبه شديدًا.

انظر:"القاموس المحيط"2/ 356، مادة: (خبط) .

(2) الخنق: خنقه يخنقه، من باب قتل، خنقًا، والمخنقة: القلادة، سميت بذلك لأنها تطيف بالعنق، وهو موضع الخنق.

انظر مادة: (خنق) في:"معجم مقاييس اللغة"2/ 224، و"الصحاح"4/ 1472، و"المصباح المنير"1/ 219.

(3) يراجع فيها آية 3 من هذه السورة.

(4) بمعناه قال السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 411، والثعلبي في"الكشف والبيان"12/ 193/ ب.

(5) ما بين القوسين نقله الواحدي عن ابن قتية بنصه. انظر:"تأويل مشكل القرآن"428 - 429.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

(7) "الوسيط"4/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت