فهرس الكتاب

الصفحة 13017 من 13748

قال مقاتل: تلقي بالروح [1] .

وقال قتادة: تلقي بالقرآن [2] .

وقال الكلبي: تلقي الذكر إلى الأنبياء [3] .

وبعض المفسرين يخص الآية بجبريل [4] ، وعلى هذا يجوز أن يسمى باسم الجماعة. وذكرنا ذلك في قوله: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} [5] [الصافات: 3] .

6 -قوله تعالى: {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} قال قتادة: عذرًا من الله، ونذرًا منه

= انظر:"جامع البيان"29/ 232،"تفسير القرآن العظيم"4/ 489، وعزاه الماوردي إلى الكلبي في"النكت والعيون"6/ 177، وبه قال السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 434، والثعلبي في"الكشف والبيان"ج 13/ 23/ أ.

وحكي عن جمهور المفسرين في"المحرر الوجيز"5/ 417،"زاد المسير"8/ 154،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 154،"البحر المحيط"8/ 404.

وهناك قولان آخران مخالفان لما ذكر الجمهور:

أحدهما: المراد: الرسل يلقون إلى أممهم مما أنزل إليهم. قاله قطرب.

والآخر: أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال.

انظر:"النكت والعيون"6/ 177،"البحر المحيط"8/ 404.

قلت: ما ذكر من القولين المخالفين للجمهور لم يعتد بهما الإمام الواحدي، ولم ينظر إليهما، واعتبر قول الجمهور والغالبية هو قول بالإجماع، وهذا ما قررناه سالفاً، والله أعلم.

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) "تفسير عبد الرزاق"2/ 340،"جامع البيان"29/ 232.

(3) "النكت والعيون"6/ 177 بمعناه.

(4) منهم مقاتل في رواية له. انظر:"تفسير مقاتل"223/ أ،"المحرر الوجيز"5/ 417.

(5) ومما جاء في سبب تسمية جبريل عليه السلام بالجمع: قال الواحدي:"وذكر بلفظ الجمع إشارة إلى أنه كبير الملائكة، وهو لا يخلو من أعوان وجنود له من الملائكة يعرجون بعروجه، وينزلون بنزوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت