فهرس الكتاب

الصفحة 10500 من 13748

المصطلقية [1] .

وقوله تعالى: {إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} يعنى متعة الطلاق، وقد ذمنا أحكامها في سورة البقرة [2] . {وَأُسَرِّحْكُنَّ} قال ابن عباس: يريد الطلاق [3] .

{سَرَاحًا جَمِيلًا} قال مقاتل: يعني حسنًا في غير ضرار [4] ، وهذا كقول: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] ، وقد مر. التسريح صريح في الطلاق، وصريح الطلاق عند الشافعي ثلاثة: الطلاق والفراق والسراح، وسائر الألفاظ كنايات، وهي غير محصورة [5] .

والسراح اسم من التسريح يقام مقام المصدر كما يقال: أدى أداء.

29 -قال الحسن وقتادة: أمر الله رسوله أن يخير الرسول [6] أزواجه بين الدنيا والآخرة والجنة والنار، فأنزل قوله [7] : {إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ} ،

= النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم، توفيت رضي الله عنها سنة 50 هجرية

انظري:"الاستيعاب"4/ 201،"الإصابة"4/ 257،"أسد الغابة"5/ 419.

(1) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 195 أ،"تفسير الطبري"21/ 156،"تفسير الماوردي"4/ 395.

(2) عند تفسير قوله تعالى: {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [آية: 236]

(3) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 353.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"91 أ.

(5) انظر:"الأم"للشافعي 5/ 240،"المغنى"10/ 355.

(6) في جميع النسخ: (أن يخير الله) ، وهو خطأ.

(7) انظر:"تفسير الطبري"21/ 157،"تفسير ابن أبي حاتم"9/ 3128، وأورده السيوطي في"الدر"6/ 596، وزاد نسبته لابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت