فهرس الكتاب

الصفحة 10410 من 13748

وأكره أن أقول فيها ما لا أعلم، ثم سأل سعيد [1] بن المسيب عن هذه الآية فلم يدر ما يقول فيها حتى أخبر بما قال ابن عباس، فقال للسائل: هذا ابن عباس فقد اتقى أن يقول فيها، وهو أعلم مني [2] .

6 -وقوله: {ذَلِكَ} قال مقاتل: يعني الذي صنع ما ذكر من هذه إلاَّشياء [3] . {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} وقال ابن عباس: عالم ما غاب عن خلقي، وعالم ما حصره خلقي [4] . {الْعَزِيزُ} : المنيع في ملكه {الرَّحِيمُ} : باوليائه وأهل طاعته.

7 -قوله تعالى: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} وقرئ (خَلَقه) بفتح اللام على الفعل، فمن قرأ (خَلْقه) بسكون اللام، ففيه وجهان: أحدهما [5] : أن التقدير الذي أحسن خلق كل شيء. وهو قول قتادة [6] ،

(1) في (أ) : (ابن سعيد) ، وهو خطأ.

(2) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 108،"المستدرك"للحاكم 4/ 610، وقال: حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، إلا أن الحاكم لم يذكر آخر الحديث وهو سؤال ابن المسيب. وأورده السيوطي في"الدر المنثور"6/ 537، وعزاه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في"المصاحف"والحاكم وصححه عن عبد الله بن أبي مليكة.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"84 أ.

(4) ذكره المؤلف في"الوسيط"3/ 450، والطبرسي في"مجمع البيان"8/ 512، وأبو حيان في"البحر"8/ 432، غير منسوب لأحد، ولم أقف على من نسبه لابن عباس.

(5) في (أ) : (أحدها) .

(6) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 109،"زاد المسير"6/ 334. وذكره الماوردي 4/ 355، الطبرسى 8/ 512 عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت