فهرس الكتاب

الصفحة 4959 من 13748

الكافر، والموت راحة المؤمن) [1] هذا قول أهل التفسير، وذهب بعض أهل المعاني: (إلى أن هذا يكون في الآخرة، ومعنى قوله: {حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا} أي: ملائكة العذاب {يَتَوَفَّوْنَهُمْ} أي: يتوفون عدتهم وفاة الحشر إلى النار، على معنى: يستكملونهم جميعًا لا يغادرون منهم أحداً) .

وذكر الزجاج هذه الوجه [2] في أحد قوليه.

وهذا يحكى عن الحسن [3] أيضًا.

38 -قوله تعالى: {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} الآية. الله تعالى يقول ذلك، أخبر عن نفسه، كذلك قال أهل التفسير.

وقال مقاتل: (هو من كلام خازن النار) [4] .

(1) ذكره الرازي في"تفسيره"14/ 71.

(2) "معاني القرآن"2/ 335 - 336، وقال: (هو أضعف الوجهين) وكذلك ذكر القولين النحاس في"معانيه"3/ 31 - 32.

(3) ذكره هود الهواري في"تفسيره"2/ 16، والماوردي 2/ 221، وابن الجوزي 3/ 194، والرازي 14/ 71 والأول أظهر وهو ما رجحه جمهور المفسرين، والمعنى يتمتعون في الدنيا بقدر ما كتب لهم حتى إذا جاءهم ملك الموت وأعوانه يتوفونهم عند الموت أقروا على أنفسهم بالكفر، وانظر:"تفسير الطبري"8/ 172، والسمرقندي 1/ 539، والبغوي 3/ 227، وابن عطية 5/ 496.

(4) "تفسير مقاتل"2/ 36، وهو قول السمرقندي في"تفسيره"1/ 539، وابن عطية 5/ 497، وقال ابن الجوزي 3/ 194: (إن الله تعالى يقول لهم ذلك بواسطة الملائكة لأن الله تعالى لا يكلم الكفار يوم القيامة) والأول أظهر وهو اختيار جمهور المفسرين.

انظر:"تفسير الطبري"8/ 173، والبغوي 3/ 228، والزمخشري 2/ 78، والقرطبي 7/ 204، و"البحر"4/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت