فهرس الكتاب

الصفحة 4409 من 13748

قول الحسن؛ لأنه قال: (تعرضون [1] عنه إعراض الناسي، أي: لليأس في النجاة من مثله) [2] .

وقال أبو علي: (التقدير: {وَتَنْسَوْنَ} دعاء {مَا تُشْرِكُونَ} ] [3] ، فحذف المضاف أي: تتركون دعاءه [4] والفزع إليه، إنما تفزعون إلى الله سبحانه، قال: ويجوز أن يكون من النسيان خلاف الذكر كقوله تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: 67] ، أي: تذهلون فلا تذكرونه) [5] ، انتهى كلامه، والعائد إلى الموصول محذوف على تقدير: ما تشركون به، وحذف به للعلم [6] .

42 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ} قال ابن عباس: (فكفروا {فَأَخَذْنَاهُمْ} ) [7] ، قال أهل المعاني: (في الآية محذوف تقديره: رسلًا فخالفوهم فأخذناهم، وحسن الحذف للإيجاز به من غير إخلال للدليل المفهوم من الكلام) [8] .

وقوله تعالى: {بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ} قال ابن عباس: (يريد: الفقر [9]

(1) في (ش) : (يعرضون) .

(2) ذكره الرازي 12/ 223، والقرطبي 6/ 423.

(3) لفظ: (تشركون) ساقط من (ش) .

(4) في (ش) : (تركون الفزع إليه) .

(5) "الحجة"لأبي علي 2/ 191، وانظر:"الدر المصون"4/ 632.

(6) انظر:"الدر المصون"4/ 632.

(7) لم أقف عليه.

(8) هذا قول عامة أهل التفسير. انظر:"تفسير الطبري"7/ 192، والسمرقندي 3/ 230، وابن عطية 5/ 198، وابن الجوزي 3/ 38، والرازي 12/ 224, والقرطبي 6/ 424.

(9) في (ش) : (الفقرا) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت