فهرس الكتاب

الصفحة 10594 من 13748

اختلفوا في النون من قوله: (نشأ نخسف) أو (نسقط) ؛ فقرأ حمزة والكسائي: بالياء، في الأحرف الثلاثة؛ لقوله: {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} ، والباقون؛ بالنون لقوله فيما بعد: {آتَيْنَا دَاوُودَ} ، والنون أشبه بآتينا) [1] . قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي: فيما يرون من السماء والأرض، لآية تدل على قدرة الله على البعث، وعلى ما يشاء من الخسف بهم وإهلاكهم. {لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} قال ابن عباس: راجع إلى مرضات الله [2] .

وقال قتادة: تائب [3] . وقال السدي: مقبل إلى طاعة الله [4] . وقال أبو إسحاق: (إن في ذلك علامة تدل على من أناب إلى الله وتأمل ما خلق على أنه قادر على أن يحي الموتى) [5] .

10 -وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا} أي: أعطيناه من عندنا فضلاً. قال ابن عباس: يريد تفضلت عليه وأعطيته ما لم أعط أحدًا قبله ولا بعده [6] . وقال مقاتل: يعني بالفضل: النبوة والكتاب [7] .

قال الكلبي: يعني: النبوة وما أعطي من الدنيا [8] . قوله: {يَا جِبَالُ} ،

(1) "الحجة"6/ 7 - 8.

(2) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 429، قال: مقبل إلى الله وإلى طاعته.

(3) انظر:"تفسير الطبري"22/ 64،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 394.

(4) لم أقف عليه عن السدي. وقد ذكر"تفسير الماوردي"4/ 435 نحوه عن قتادة، وابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 435، ولم ينسبه.

(5) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 242.

(6) لم أقف عليه عن ابن عباس. وقد ذكر ابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 435 نحوه، ولم ينسبه.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"97 ب.

(8) لم أقف عليه منسوبًا للكلبي، وقد ذكره أكثر المفسرين غير منسوب. انظر:"تفسير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت