فهرس الكتاب

الصفحة 12865 من 13748

قال الله -تعالى-: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} ، قال عطاء عن ابن عباس: يريد شفاعة الملائكة والنبيين، كما نفعت الموحدين [1] .

وقال مقاتل: لا تنالهم شفاعة الملائكة والنبيين [2] .

وقال الحسن: حل عليهم غضب الله، فلم تنفعهم شفاعة ملك، ولا شهيد، ولا مؤمن [3] .

وقال عمران بن حصين: الشفاعة نافعة لكل أحد دون هؤلاء الذين تسمعون [4] .

وقال كعب: لا تزال الشفاعة تجوز حتى تبلغ أهل هذه الآيات: {لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} إلى آخرها [5] .

49 -قوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ} ، يعني كفار قريش حين نفروا عن القرآن.

{عَنِ التَّذْكِرَةِ} ، أي عن التذكرة بمواعظ القرآن.

{مُعْرِضِينَ} ، نصب على الحال [6] ، أي: أي شيء لهم، وهم معرضون عن التذكرة. والمعنى: لا شيء لهم في الآخرة إذ أعرضوا عن القرآن فلم يؤمنوا به.

ثم شبههم في نفورهم عن القرآن بحمر نافرة (فقال:

(1) الوسيط: 4/ 387، و"فتح القدير"5/ 333 من غير عزو.

(2) "تفسير مقاتل"217/ أ.

(3) الوسيط: 4/ 387.

(4) "معالم التنزيل"4/ 419.

(5) لم أعثر على مصدر لقوله.

(6) انظر:"الكشف والبيان"12: 211/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت