هذا من المواضع نحو قوله: (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ) [الأنبياء: 112] وفائدته أنه يزيده درجة في الدعاء ويصير سنة لمن بعده (1)
قوله: (بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) قال ابن عباس: يريد: الصلوات الخمس (2) وعلى هذا الإبکار عبارة عن صدر النهار إلى النصف والعشي النصف إلى آخره.
وقال قتادة: يعني صلاة الفجر وصلاة العصر (3) وهو قول الحسن (4) وذكرنا تفسير العشي والإبكار في سورة آل عمران [41]
(إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ) قال: يريد: ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من العظمة (7) ، قال أبو إسحاق: المعنى ما في
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير البغوي، 7/ 152، ولتفسير الوسيطه 18/ 4.
(2) ذكر ذلك البغوي في تفسيره 152/ 7، وابن الجوزي في زاد المسير» 232/ 7، والمؤلف في الوسيط، 18/ 4 لابن عباس.
(3) ذكر ذلك الماوردي في تفسيره» 161/ 5، وابن الجوزي لقتادة انظر: زاد المسيره 7/ 233، وكذلك نسبه القرطبي للحسن وقتادة. انظر: 324/ 15
(4) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره عن الحسن انظر: 40/ 10 أ، ونسبه البغوي في تفسيره للحسن. انظر: 152/ 7، وكذلك نسبه القرطبي للحسن وقتادة. انظر: الجامعه 15/ 323.
(5) في الآية رقم 4 صفحة 357.
(6) ذكر ذلك ابن الجوزي ولم ينسبه. انظر: زاد المسير» 7/ 233، والمؤلف في الوسيط، ولم ينسبه. انظر: 18/ 4.
(7) ذكر ذلك البغوي في تفسيره عن ابن عباس انظر: 7/ 153 وابن الجوزي ولم
ينسبه. انظر: 7/ 233، ونسبه المؤلف في «الوسط» 18/ 4 لابن عباس.