فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 13748

في أوَّلِ الأمر أن [1] يدعو بالحججِ البينة، وغاية الرفق، فلمَّا عاندَ اليهود بعدَ وضوحِ الحق عندهم أُمِرَ المسلمون بعد ذلك بالحرب [2] .

وقوله تعالى: {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} قال ابن عباس: يريد إجلاء النضير، وقتل قريظة، وفتح خيبر وفَدَك [3] [4] ، وقال قتادة: يعنى: أمره بالقتال [5] في قوله: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [6] [التوبة: 29] [7] .

111 -قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} المعنى: أن اليهود قالت: لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا، والنصارى قالت: لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى، ولكنهم أُجملوا،

= بقتل بني قريظة، وإجلاء بني النضير وإذلالهم بالجزية، وغير ذلك مما أتي من أحكام الشرع فيهم، وترك العفو والصفح.

(1) ساقط من (ش)

(2) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 193.

(3) فَدَك: قال في"المصباح المنير"ص 465 (ط: المكتبة العلمية) بفتحتين، بلدة بينها وبين مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم - يومان، وبينها وبين خيبر دون مرحلة، وهي مما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتنازعها علي والعباس في خلافة عمر ... فسلمها لهما. وينظر:"المغرب"للمطرزي ص 353 ط. دار"الكتاب"العربي.

(4) عزاه لابن عباس: الثعلبي 3/ 1114، وينظر:"الكفاية"1/ 67،"الوسيط"1/ 191"ابن عطية"1/ 448،"القرطبي"2/ 65،"البحر المحيط"1/ 349.

(5) وهذا قول الجمهور كما في"البحر المحيط"1/ 349.

(6) أخرجه الطبري 1/ 490، وذكره الثعلبي 3/ 1114 وروي نحوه عن ابن عباس وأبي العالية والسدي والربيع بن أنس وغيرهم كما عند الطبري 1/ 490، وابن أبي حاتم 1/ 334.

(7) لم يفسر المؤلف الآية رقم (110) وهي قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت